الجمعة، 9 سبتمبر 2016

المفتاح ...قصة حسين الباز

قصة قصيرة: [المفتاح...!]

..هو أكبر مني،،أجره بحبل،،أثقل من عربة،، ظل  على شكله،أنا الذي تقزمت، كلما وصلت إلى الباب استعنت بجيراني، غالبا ما أسهر بقرب الباب، ولا من يد، أصبت بداء  الإستصغار، أصغر و الناس تكبر، أبكي و هي تضحك، أحزن، تسعد،أفشل،تنجح،أحب،تكره، أحيا، تموت، لأني لا أشيخ...!

_من؟ إفتح، لديك مفتاح..!

تنسى ربة البيت بأني أصغر من خرمه،
لا سقف يجمع أحدا، ساد وباء الزهايمر، نجيت منه و ابتليت بالصغر، ألعب،أجري  ،أنط،، لا مسؤولية تحملني،مللت كبرهم!
لا تنسى كرهها لي قبل النوم، ماعداه تنسى كل شيء، حتى نفسها.

تبقى الأشياء كلها ثقيلة، وأخشى من أن تطأ قدم أحدهم علي فتلصقني بالأرض، وأما الأكل فأقتات مع الطيور، أرادت سيدة البيت أن تقص جناحي كي لا أطير، و حاولت حبسي في قفص لكني امتنعت، لم تفتح الباب، غضبت، وأوصت الجيران كيلا يساعدوني، مثقل رأسي بالماضي،  سوى ضوء خافت يرشدني، قضيت عمري أبحث عن مفتاح لباب، وحين وجدته،هاهو ذا  أثقل من عربة،، تثاقلت، و الطريق...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق