قصة قصيرة: [ما فوق الواقع..!]
..هناك،،الواقع لاذغ كأفعى،، تتدلى،، تتلوى،، تترقب،، تتوعد:
_ عليك اللعنة...!
مسافر في،، أحلق بداخلي بجناحين،، السماء بحر،، النجوم فوانيس،، القمر تلفاز،، الشمس مدفأة،، الثلج ثلاجة،، الجبال أرائك،، الغيوم سرائر،، السحب أوسدة،، الجنان "سوبر ماركت" أقطف ما أشتهيه،، بداخلي جنة أعيشها بعيدا عن جهنم،، ضجيج،، قتل،، و نيران.......!
ما فوق الواقع،، هنا كل شيء ممكن،، لا مستحيل هنا..،، بإمكاني أن أصبح ثريا،، أن أروض اللغة كقردة،، أن أكون ساحرا،، أن أحكم من الآن،، أن أصرخ ولا أصرخ،، لا ألوان تحبسني، لا أعراف،، قد أكون عاريا،، قد ألبس ألحرير،، قد أكون رياضيا أو حشاشا، أو عالما أو فقيها ضريرا،، أرى ما فوق الأشعة الحمراء،، قد أطير أو لا أطير،، أصغر،أشيخ،أعجز،قد أموت و لا أموت،،
مرة،، كنت جننت،،و تبعت الأطفال بالحجارة،، فجأة وجدتني واحدا من الأطفال أتبعني،، فلم أعرف هل سأضربني أم أضرب،، كان أقسى ما عشته،، أحيانا تخير و تصير في نفس الوقت،، لكن خارج الواقع أنت المتحكم.
_اللعنة عليك...!
لا زال الواقع الأفعى يسبني،، يحاول جري لنشاز مصنع مكرر،، نفس الحروف،،نفس اللغة،، نفس الشخوص،، السماء،، البحر،، الجبال،، الأرض،، مللت التكرار،، ما فوق الواقع،، عالم متحرك،، الحرية في الموت و الحياة،، أنا هنا الجار و المجرور،، الفاعل و المفعول،، النعت و المنعوت،، اللاعن و الملعون....!
_عليك اللعنة...!
_حسين الباز/المغرب_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق