بين لعبة الحنين وثقافة الهروب من الآن الذي يرفع الخنجر ليغتال الماضي نقضي الأطوار التي نفتقر فيها للأحاسيس حينها أقيس عمري في ميزان الأمومة فأجد مقولة درويش تكبر في الطفولة..تحية لكل أم.
**في حضرة أمي**
لازالت هي الوحيدةالتي تنادني..
بأكبر من اسمي
انها تقول:مِمي (بني)
من حين لحين يختبئ العسجد
يشيخ مني الأمام
اذا ما اصطادني التعب..
أستسلم للأرض
وحينما أسمع منادتها..
أقف..وأنزلق على صدر الممكن
لأنسج على ذقن السماء..
نجمة وغيمة..
أنا لازلت برعما في حضرة أمي
" عبد الملك أوحبي "
**في حضرة أمي**
لازالت هي الوحيدةالتي تنادني..
بأكبر من اسمي
انها تقول:مِمي (بني)
من حين لحين يختبئ العسجد
يشيخ مني الأمام
اذا ما اصطادني التعب..
أستسلم للأرض
وحينما أسمع منادتها..
أقف..وأنزلق على صدر الممكن
لأنسج على ذقن السماء..
نجمة وغيمة..
أنا لازلت برعما في حضرة أمي
" عبد الملك أوحبي "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق