الاثنين، 15 أغسطس 2016

بقلم أ ابوالهجيرالساعدي

قصيدتي : شرفة نهر
عباس فاضل الساعدي 2016/8/5

الحب في وطني ، كهلهولة ام شهيد وسط المشيعين
أمي
ان حان دوري ، اجمعي كل اوراقي
ذكرياتي
كتاباتي
صوري
شهاداتي
واحرقيهن
وأدفنيهن عند شرفة النهر
ليخلد كل شيء معي
فالوطن الذي
يستبدل أصوات الرصاص
بصوت العصافير
لا يخلد فيه الشعر
الناس نيام
متى ما ماتوا
صحوا
وحبيبتي بنت الاربعين
تهوى الحياة
ونحن في وطن خلقنا لنموت
خلقنا لنكتب أوجاعنا على ورق
أو على حائط مطل على جمهور كسول
لا يقرأ الوجع
يصفق أن رأى جرحاً
يبتسم أن رأى دمعة
يعترض حين اخرج من النص
وكأنه وصي على حزني
أمي
لا تدني اشعاري من الفجر
فهي تخاف الصبح ان يعريها
واحملي كل اوجاعي
على حمالة الحطب
عسى ان تطهرها النار
وانا ما زلت أكتب
وسأبقى اكتب
عند منكر ونكير
عن ذنوبي
في هواي
مودتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق