خاطرة ،،،،،، بعنوان ،،،،
بائع الحصى
رأى عالم اثار جوهرة ملقاة مع الحص ، جلس امامها يتأمل كيف له ان يحصل عليها .
فلا بياع الحصى يبيعها ان علم بقيمتها .
وﻻ العالم يشتري اطنان الحصى ﻻجلها ، كي يبقى القمح قمحا ، والتبن تبنا .
وﻻ يطاوع نفسه في سرقتها ، كي ﻻ يخون علمه .
هذا حالي مع من احب
حامد عبدالخالق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق