السيد الاستاذ الاديب \علاء الخزرجى
مدير عام مجلةضادات العربية وفروعها
(دور الاديب فى تغيير مجتمعة والتأثير على عقول افرادة)
لاشك أن الأدب قد أخذ خلال مراحل التاريخ منذ القديم وحتى الآن دوره البارز والكبير في تناول قضايا المجتمع ، وفي ثورات الشعوب ، وحركاتها الاستقلالية والاجتماعية وكان المحرض لهذه الثورات من خلال ما كتبه الأدباء والشعراء من شعر ورواية وقصة ومقالة
والتي حملت أحاسيسهم وأحلامهم وآمالهم في التعبير من أجل خير المجتمع .. فعندما كتب هوميروس رائعته الخالدة « الإلياذة »كان يعبّر بقصائده عن البطولة والحب وهما مظهران ايجابيان في تلك الحقبة الزمنية ، وعندما يقوم النحات بصنع تمثال حجري لامرأة جميلة إنما يعبر من خلال عمله الفني هذا عن إعجابه بالجمال الأنثوي ، وعندما يتحدث الشاعر في قصيدة ما عن وضع اجتماعي أو سياسي فإنما يعبر عن رؤيته من خلال فنه الإبداعي .
ولأن الأديب فرد فاعل في المجتمع فإن دوره يسمو بإبداعه الذي يحمل بين حروفه نصيبه من المتاعب والتضحيات التي تقتضيها المصلحة الوطنية ، ومصلحة المجتمع .. وكما نطالب كل فرد من أفراد هذا المجتمع سواء كان فلاحاً ، أم عاملاً ، أم طبيباً ، أم محامياً بالعمل ضمن إطار مهنته كذلك نطالب الأديب ألا يحبس أدبه في برج عاجي ، وأن يكون الصوت الحر والواعي في كل القضايا التي تخدم المجتمع وتساعد على النهوض به .. فالإنسان لا يمكن أن نعيش بعيداً بمعزل عن الناس ، ولا يستطيع أن يرى آلام وأحزان الآخر ويغض الطرف عنها ، أو يدير ظهره غير عابئ بما يحدث .. فإذا فعل ذلك فإنه يكون قد تجرد من إنسانيته ، ووضع غشاوة على بصره ليحجب عنه الرؤية ، وسد أذنيه عن سماع الآخرين .. كيف يمكن لهذا الشخص أن ينفصل عن مجتمعه وهو خيط في نسيج هذا المجتمع
كما أنّ مشاركة الشعوب أحزانها وأفراحها لا يكون فقط بالعواطف ، وإنما يجب أن تترافق بالفعل وهذا ما عرفناه في أسطول الحرية الذي كان يحمل على متنه الادباء والشعراءعلاوة على المساعدات لشعب غزة لكن العدو ساءه أن يرى هذه المشاركة العظيمة والكبيرة من الادباء فقصف الأسطول وقتل الناس الأبرياء ...... ومأساة الشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من المدن العربية ، وغزة المحاصرة يجب أن تنهى بالعمل الجاد والفعال ، وبفعل عربي صادق ، ومواقف نبيلة كموقف قطرنا العربي اللبنانى الذي يسعى دائماً الى ايجاد الحلول المناسبة على أساس السلام العادل والشامل .
ومادة الأدب هي الوسيلة الناجعة للوصول الى قلوب الناس وحضّها على الفعل والعمل من خلال ما يرَ وجه الكاتب من أفكار ومبادئ ورؤى سواء كانت المبادرة الابداعية قصة أم مسرحية أم شعراً .. أما أصحاب مذهب «الفن للفن »والذي ظهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرنسا فهو لا يعني كما فهمه الناس العزلة عن المجتمع لأن أنصار هذا المذهب قالوا بأن الشعر فن جميل لذلك يجب أن يكون غاية في حد ذاته وعلى الشعر تقع مسؤولية خلق صور وأخيلة وأحاسيس جميلة في ذاتها دون أن تكون بمنأى عن الموضوع فأي فنّ بلا موضوع هو في حكم الانتهاء أو الممات.
إذن لا يمكن للأدب أن ينفصل عن الجسم الاجتماعي لهذا كان للشعراء العرب صوتهم المدوي الذي نادى بالوحدة العربية والقومية ونبذ التفرقة والطائفية وصولاً الى مجتمع يسوده الحب والوئام ونبذ العنف والارهاب والطائفية ومنع التمييز ما بين اللون والجنس والعرق والدين وحق المواطنة والنسيج الاجتماعى الواحد :
بقلمي ......
نوال منذر
السبت، 10 ديسمبر 2016
الاستاذة نوال القلم الحاذق
الجمعة، 9 ديسمبر 2016
أ ماجدولين سوريا
همسة عتاب..
أسمع وقع أقدامك الصامتة
تحت نافذة السنين ،
نعم تركتها مفتوحة
رغم برودة الهجر ،
لا أدري
هل عدت نادمأً أم شامتاً ؟
تجلس على رصيف عمري ،
عبير أنفاسك يشي بك ،
دخان تبغك
التف
تكاثف
تصاعد لشرفة الأمل ،
يحمل حروف اسمي مغبرة ،
ترگتها مهملة
مبعثرة
غطاها غبار الهجر ،
لم تعد تناديني ،
شكت قسوتك ،
غطرستك ،
خيانتك
بكت على طاولة يأسي ،
تطلب لك الصفح و الغفرااان ،
بقايا حبك تتنازع نبضي
تردد همسات حبك تارة
عهود وفاء صدئة ، أخرى
القيتها في سلة النسيان ،
لآلئ مقلتي تحجرت ،
أبت عودتك ،
نبضي فتح الأزرار
ليحضنك
يدفئك
يمسح عنك غبار الهجر
لتبرق عيناك
و تهطل سحبها حباً
من جديد .
مجدولين / سوريا .
٢١ / تشرين الثاني /٢٠١٦
ألاستاذ سفير الاعلام العربي صلاح ال السلطاني
قصيدة / جاري البحث عمن يفهمني
لا أدري ما الذي فعلت
لألقى ما يعتريني
تعبت أنا من حياتي
مللت كل شيء ..
كرهت نفسي ..
يئست من مماتي
احساسي .....!!
هههةههههاي
أصابه الجفاف
كدمعاتي ...
غرائزي ماتت
واستقالت مني شهواتي
حتى الموت أصابه الذهول
حين اقترب اكتوى بجمراتي
أنفاسي لهيب ..
وزفيري صواعق ..
يطرح للخارج آهاتي
حزني يتنكر بشفاهي
يرسم لكم بسماتي
آلامي تنبع من احساسي
واسبغ عليها ضحكاتي
غرائزي .. مشاعري تؤلمني
ولم تمر بأحد معاناتي
الكل يلومني ويهجوني
وأنا الصمت عاداتي
لا ألوم أحدا..
فلا يعرف أجاج الملح
إلا من اعتلى بحر صهواتي
فأغرقه حزني ..
وذاق علقم مراراتي
أنا مكبوت جدا ..
وكل من استنجدته
زاد لي كبواتي
ورأى بي منتهزا ..
وصوليا ..
ودمر باقي طموحاتي
فيئست ويئس قلبي ..
ويئست روحي ونفسي ..
وعمري ييئس من نجاتي
صلاح آل السلطاني
العراق
30 / تموز /2014
2 / شوال / 1435
ا ماجدولين
{{ فصلٌ خامسٌ }}
كلما عصفتْ رياحُ الشوقِ
ارتعشتْ أوراقي اليابسةَ
و تناثرت بعيدا حاملةً
ذكرياتٍ أردتُ رحيلَها
أغصاني باتتْ عاريةً إلا
من أديمٍ صلفٍ ربما
تشققَ ،
انبجسَتْ ،
أزهرتْ ،
منه براعمَ ربيعٍ بغتةً ،
فالمصادفاتُ مسراتٌ خطتْها
أناملُ القدرِ ،
فأحسنتْ .
لعل زهراً يتفتحُ في خريفٍ
لعل فصلاً خامساً في قدري
حبٓاً يولدُ منْ رحمِ الأيامِ.....
جمراً يستعرُ تحتَ رمادٍ.......
شرراًٌ يشعلُ .....................
يذيبُ تلالَ جليدٍ تحجرَ
منْ وحشةِ هجرٍ آثمٍ
تربعَ فوقَ آهاتي يخنقُها
لتبقى حبيسةَ نبضٍ يلفظُ
آواخرَ دفقاتٍ في وتينٍ أجوفَ
إلا من ألمٍ سرى في جسدٍ
يتقطع تارةً و يثورُ أخرى
براكينَ تفيضُ دموعاً ملتهبةً
و حسراتٍ تتصاعدُ دخاناً
يعلو في سمائي سحباً يهشُها
أملٌ بعصا حبٍ جديدٍ .
____________
بقلم / مجدولين / سوريا
٧ / كانون الأول / ٢٠١٦
ا عبدالزهرة خالد
مطر
——
كاللّيلِ
يرتادُكَ لهاثُ النجومِ
تغفو على طولكَ الأحلامُ
تسامى رذاذُ الشّوقِ
على أكتافِ العناقِ
عندما يُغطّي دقائقَ الميعادِ
في السّماءِ
تلبدتْ غيماتُ اللّقاءِ
زخّاتُ الهمساتِ
بلّلتْ عيونَ الضَّبابِ
بها تغنّتْ الحياةُ
واضمحلَ الخصامُ
بينَ الفواصلِ
هبّتْ - من حيثُ لا نعلمُ –
عواصفُ الغيابِ٠٠
سأنتظرُ موسمًا
أو ليلةً أخرَى
يبدأُ مطرُ اللهفةِ
من أطرافِ السحابِ
على بساتينِ حبكَ
أروي فيها شقوقَ العواطفِ
وجفافَ الأقلامِ
ربما نطوي خريفَ الأوهامِ٠٠
~~~~~~~~~~~~~~
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٨-١٢-٢٠١٦
أ ريم البازي
عنودي وتضوج بساع وتحمليتك
شلتك انه بعينين وگليبي بيتك
عنودي واحبك حيل مشكلتي احبك
بس تعبتني وياك يلقاسي گلبك
بقلم
ريم البازي
الجمعة، 18 نوفمبر 2016
الخميس، 29 سبتمبر 2016
الاستاذ عبد الرحمن الحيالي
الفجان...
من يقرأ لي كفي.؟
من يقرأ لي فنجاني.؟
رموز غريبة
خطوط تشابكت
رياح هائجة وقبور
رجل بﻻ عيون
يتجول بعصاه المعقوفة
مأذنة
يعتليها قمرآ..حاله بدرآ
يضيء لي طريق ضيق
كخرم أبرة.!
كيف لي أن أدخله.؟
ثمل أنا
أقارع الكؤوس الصفراء
منذ سنين
أصمت..
أبحث مطوﻵ..
أتسائل
من يفك رموز فنجاني..؟
وعرافتي عمياء...!
عبد الرحمن الحيالي..بغداد.
أ.ملاك الدرويش
..... حلول بﻻ خسائر ...
كل همها ان تنال رضاه . كانت تبذل جهدها في توفير حياة سعيدة تنعم بها هي وعائلتها ..
تقضي اغلب وقتها في رعاية اوﻻدها وادارة شؤون بيتها .
لكن لم تستطع ان تكسر الحاجز الذي بدأ يعلو شيئاً فشيئاً. .
حاولت أكثر من مرة ان تتجاوز هذا الحاجز لكن دون جدوى. ..
ماكان يشعر به اتجاها ليس كرها" وﻻ حبا"
كانت تلبي كل طلباته بفرح وصدق .
لكن هذا الحاجز كان عدم قدرتها على ادراك عقليته المتعلمه ..فهي لم تكمل دراستها .
لم تكن تستطيع ان تواكب سلسلة التطور السريع ....
كانت كنساء زمان لم تغريها زخارف الحاضر .
لم تدمن على التسوق او الهواتف او وسائل التواصل...
كان يشعر انها غريبة اﻻطوار.
كان يحلم بأمراة تناقشه وتستمع لما يكتب..... اذ كان كثير الكتابة واﻻطﻻع ..
هل هذه اﻻسباب كافية ان تخلق جدار يكاد ان يدمر عائلة كامله ؟
هل يمكن للزوج ان يتغاظى عن مجهود الزوجة العظيم ورعايتها له ولبيته مقابل انها لم تستطيع ان تواكب تطورات العصر . ؟
ﻻ ننكر ان تقارب الفكري ضروري لحياة سعيدة لكن ليس سبب بتدمير عائلة ..
فهناك حلول تمكننا ان نوازن بين اﻻمور دون ان نخسر من نحب ومانحن نطمح اليه .
لو تنازلنا عن قمة تكبرنا وتقبلنا اﻻخر برحابة صدر من جهة. ومحاولة تطوير انفسنا من جهة اخرى لوجدنا اسهل الحلول .
لوجدنا حلول بﻻ خسائر ..
............ مﻻك الدرويش ........
الاستاذة اقدر رسمت بألم
اي عشق @@@
اي عشق تدعيه -ليتني منك اجار
تقسو بالوصف تراك -تهجو ليل بي نهار
فتك حرفك شوقي -بكل عمد واصرار
ان رضيت الحب غيرة -انما الصبر مرار
ورجوع تاتي تبكي-تطلب مني اعتذار
مادهاك الصبر طيب -امرك بي يحار
ان عشقت فتلك هبه -ان كرهت لاضرار
غير ان التعقل -شيمة وتاج وقار
فلا تلمني ان هجرتك-يابى بوحي انجرار
بشرارحرفك اصبح-لون وجهي اسمرار
سادع الوقت يكفي -علك عنه تستدار
وتلوم النفس خفيه -ماذا حصل كي اثار
من نسائم تمس خدا -ياالهي كنت اغار
سميه المشتت
الاستاذ صلاح ال السلطاني
السلام عليكم جميعا
نطل عليكم من نافذة مؤسسة ال السلطاني للاعلام والعلاقات الدولية المشرقة لننثر عبق الزهور واسمى العطور عبر واحاتها حول العالم لنقول لكم انتظرونا وقصيدة (( إغراق طفل أشم )) مع ارق تحياتنا واحترامنا وتقديرنا...
الكاتب الاعلامي
صلاح آل السلطاني
الّـاســتاذة رانـّـــيـّـا اقــًــلٍَُـــعــٌٔٓٓــيــ
حلاوة كدح
يا ذا المار على البنان
تمهل و اقرأ سطور المحيا
وسط الضجة تخط العيون الحياء
ذبذبات الكلام نعومة تلف الوقار
الدقائق رفاق الحمد و التكبير
يتنسم عرق الحلال بعبق العفة
كالنحلة الباحثة عن الرحيق
تسلك شدائد الطرقات
كن وزيرا كن غفيرا لكما قسط الميزان
دريهمات تسد عوز ذات اللثام
يا مار على البنان
رفقا بزجاج الكرامة
بَجِّل رجولة الأنوثة شرفا
وابتسم لشمس الصمود تقديرا
رضا النفوس كنز ما طاله إلا قنوعا
تلطمه الوقائع حقيقة الأيام
مجرات تهوي بالقناعة تجاربا
البار من طال جناحيه النجوم قناعة
و روى قهر الساعات عسلا
رانيا اقلعي
الاثنين، 19 سبتمبر 2016
الاستاذ ماء السماء الخزرجي ..
صااااامد#
أجل ...صامد
انهار الدماء
انهار تجري بلا انقطاع
وكلاب تجتاح جسدي
من كل حدب وصوب
صامد. ...وان ملئت بالردى
ارضي وشغل التراب بالرفات
ولكني عليم ...
انا طائرة روحي
بردى المقدسات
تعرقات النخوة خجلى
الكلمات ...
من بعض حفنة بؤساء
يا لعذاباتي ..
انا فاهم برموز لا يفسرها
الا الاذكياء
الامناء
واللعنة على الذوات
بلا نهايات
بخست وساءت
اياد لا ترفع للدعوات
عش ياعراق ...
أ..رانيا اقلعي . تطوان .المغرب الحبيب
"أخاف عليك يا وطني"
أخاف عليك يا وطني
من عناد بين جبهتين
تكون عند الأولى لؤلؤا
تهديه في صناديق التطبيع
و عند الثانية ياقوتا
ترسله مع جواري الفسق توسدا
أخاف عليك يا وطني
من تاء يتغافل عنها كل طرف
يدعي التدين و السعي وراء المصلحة
ومن راء حذفت من آية
لتخفي معالم ما رفعت لأجله توهما
أخاف عليك يا وطني
و خوفي خلق عقيما
حرمت عليه الشجاعة تحريما
و منابر الحق وجد وَجْدَها موؤودا
أخاف عليك يا وطني
لما رأيت الصبا يهجر قهرا
و الخير ينفر جورا
و التراب ينزف ذلا
و السحب تسودٌّ هدرا
أخاف عليك يا وطني
وما لي سوى النواح من الألم
فالصباح ودع نسيم الأمل
و القلب غادره كل لبق
و العقل امتصه وحل العلق
رانيا اقلعي
الجمعة، 16 سبتمبر 2016
بقلم عدنان الحسيني
******((ياضبية اﻻنس))
ياضبية الانس اتخذت القلب مكانا
فلا نمر يطاردها ولاتخش انسانا
فما راعها خوف اولج فؤادها ولا
تعرف الخوف أذا ما خطر دهانا
هي تعلم أني متيمها فلا هي
ترق لحالي وتبدي بالود احسانا
ولا أنا طليق فأ فر من وجدها
ولا بدونها اعش سعيدا وفرحانا
جفت اوردتي لأرويها من عطش
وها هي من عيون واحاتي ريانا
أأونسها اذا ماليل اسدل دجيته
واغفيها على اشعار ادندنها الحانا
وأختار من لغة الضاد أذا ردت اكتب
لها ابلغ الحرف تصويرا" وبيانا
هي للالهام سحب غيث تمطرتني
مزنا" وكتبت بقصيد الشعر ديوانا
وغدت القوافي في الزخ فيضا"
انهل حرف شوق كلما احتجت أحيانا
ياربي ممتن لك اسعدتني ودا" بها
وغدت كل سني العمر جذﻻ" ونشوانا
فلا صلاة الليل تجزيك شكرا ولا
يوفيك تبتيل دعاء وترتيل قرآنا
غزلان البوادي تحسد رشاقتها ان اقبلت
والروض يغار إذا ضاع منها ريحانا
من شعرها مسك من ثغرها عنبر
من نهدها جوري من عنقها اقحوانا
من رحم تنجب يوسفا" للجمال جديدا"
واخشى كيعقوب فيه تغدو بلوانا
واخشى بالعراق يلقوه اخوته بجب
ونبكي فقده وتسقط اهداب اجفانا
لكن مامن حيلة بالحياة افارقها
وكاننا اختارنا الله للمأساة عنوانا
فيا عازف الايقاع اعزف افراحا"
وياعازف الناي اعزف للنعي احزانا
بقلم عدنان الحسيني بتاريخ 2016*9*16م نهار الجمعة الساعة 3:03/العراق/بابل
الاستاذ فصيل الحائك علي
((( علف الأبالسة )))
(كلمة من ضوء رسالتي الإنسانيةالوطنية السورية العربية العالمية فيمن غررت وتغرر الشعوب بحقيقتهم عبر مراحل التاريخ البشري ... بسطوة طغيان نقل المرويات لتعمية العقل !؟ .
فلتتعقل البشرية بأن هذا الخلف من ذاك السلف...
وذلك في أي دين أو مذهب أوحزب... أو صيغة فكر أو فلسفة مخبوءة ... أو منومة ... أو عرف مازال وباؤه في حروب دموية ظلامية ينخر في
هذا ... وذاك الطرف ... اللذان هما في النتيجة
يتطاحنان على نفسيهما ليكونا للأبالسة العلف)!؟.
_____________/_ /_ _________ أقول :
لو كانوا ربانيون...لكانوا إنسانيون مع جميع الخلق ___________//__________
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
/٢٠١٦/٩/١٢/
كان النشر (دون التوطئة) قبل سنة في/٢٠١٥/٩/١٢/
الجمعة، 9 سبتمبر 2016
د..صاحب خليل
حكالقـلب الجريح
شعـر: د. صاحب خليل إبراهيم
إلى روح أمي رحمها الله
يا حاملين النعـشَ لا تُسرعـوا
إنَّ وداعَ المُفتدى مُفـزِعُ
يعـصِرنا الهمُ بليل الدنى
دماً وتحكي حـزننا الأدمعُ
رجوتكم بالله لا تُـسـرعـوا
منْ فقدِهـا تَسْتَـعـِرُ الأضلعُ
القلبُ مجروحٌ وهذي الدُّنى
بَحْـرٌ يُغطيهِ الدجى الأسْفَعُ
والنَّعْـشُ يحكي قِصَّةً للنُّهى
عَـبْرَ الورى فيها سَناً ارفعُ
يُفجعـنا الموتُ بـأحـبـابنا
يـوماً , ويوماً نحـنُ نَسْتَتْبِعُث
المفتاح ...قصة حسين الباز
قصة قصيرة: [المفتاح...!]
..هو أكبر مني،،أجره بحبل،،أثقل من عربة،، ظل على شكله،أنا الذي تقزمت، كلما وصلت إلى الباب استعنت بجيراني، غالبا ما أسهر بقرب الباب، ولا من يد، أصبت بداء الإستصغار، أصغر و الناس تكبر، أبكي و هي تضحك، أحزن، تسعد،أفشل،تنجح،أحب،تكره، أحيا، تموت، لأني لا أشيخ...!
_من؟ إفتح، لديك مفتاح..!
تنسى ربة البيت بأني أصغر من خرمه،
لا سقف يجمع أحدا، ساد وباء الزهايمر، نجيت منه و ابتليت بالصغر، ألعب،أجري ،أنط،، لا مسؤولية تحملني،مللت كبرهم!
لا تنسى كرهها لي قبل النوم، ماعداه تنسى كل شيء، حتى نفسها.
تبقى الأشياء كلها ثقيلة، وأخشى من أن تطأ قدم أحدهم علي فتلصقني بالأرض، وأما الأكل فأقتات مع الطيور، أرادت سيدة البيت أن تقص جناحي كي لا أطير، و حاولت حبسي في قفص لكني امتنعت، لم تفتح الباب، غضبت، وأوصت الجيران كيلا يساعدوني، مثقل رأسي بالماضي، سوى ضوء خافت يرشدني، قضيت عمري أبحث عن مفتاح لباب، وحين وجدته،هاهو ذا أثقل من عربة،، تثاقلت، و الطريق...!
ا.سهى الشيخة
ظبية انا
أطعن خاصرة النأي
أذب مسافات النوى
دع الأسى ينعى
نفسه
أوقدت شغاف القلب لك
شمعه
بوسع الكلمات
رحلت اليك
همسة ، ، ،
سفوحي مدى ،،
لاتطال الا بيديك
اطفأ لظى الشوق
وأسقي عروق الشفتين
بلهبِ ومضة ، ، ،
اخلع لغوب الروح
وافترس المنحنيات ببارق
جذوة
ظبية انا
أمطرني بسوط
مزنة
فمرعاي قتيل
لوعة
واصلب الفراق
بلمسة
دعني أبحر في عينيك
واتشح برموشك
دمعة
أبصرت فيك روحي
فطس قاع قلبي
بوقفة
أثملني بغيث الرضاب
وأغزو جدب السهول
وأودعه حتفه
يامرساي
ومنتهى مثواي
أحيي نجيعي
بوابل الشوق
لهفة
شيخه سهى عبدالستار
بقلم .. سفيان السبوعي
شريعة آلعاشقين.....
إرث من آلعشق يعتريني..
فصول من آلحب آلعميق تنبري وقت آلأصيل...
شتات أسئلة حارقة...ينتابني بقوة.....
يلقى بي في أتون آلشك....ثم تتخلين...
عني بين فصول آلشك و آليقين.....
أجيبيني:<<هل تحبينني؟...ثم هل تحبينني؟؟..
وفي هذا آلغروب آلأصيل...تمتزج أنفاسي بأنفاسك
فيسكب آلحنين على نار آلشهوة فتسقيني...
كؤوس آلحب و آلعشق آلدفين.... ..
وجهك حقول آلياسمين و آلعطر آلأثيم....
عينيك زوارق مبحرة في شواطئ آلمحبين
كيف أحتويك؟؟ ولما أقترب لا أرى...
سوى رغبة جامحة للتوحد في آلحين...
هشة لحظات آلغياب و آلفراق....
لكنها مثقلة بثمار آلحب و آلعشق آلكبير
و ما بين ذاك و ذاك وفصول آلسنة آلأربعة
هناك فصل لك أنت...بآلذات أنت...
فصل آلعشق و آلإحتواء و آلقبل آلمشتهاة
في ساعة آلغسق..في ساعة آلصفاء...
أحتوي خصرك بقبضتي فأمتلك آلأراضين آلسبعة و آلسماء
وحين تنتهي لحظات آلإنتشاء و آلإمتلاء
أتربع على راحة كفيك مؤديا طقوس آلولاء
لكائن شغل آلدنيا...و باركته ملائكة آلسماء
فشريعة آلحب حبيبتي تكتب دائما و أبدا
بعذابات آلماضي و أنفاس عشق مسكوبة في إناء
كل موجودات آلكون باركت حبنا....
وأردفته رضا آلرحمان من أعالي آلسماء
فكل كيان عاشق...لن يستسلم لنوائب آلزمن...
مهما طالت أو تأجل موعد آللقاء.....
سفيان آلسبوعي
