السبت، 30 يوليو 2016

بقلم الدكتورماللك الحزين الرفاعي

القصيدة: من أهداني الأمنيات
الشاعر:د.مالك الحزين الرفاعي

من أهداني الأغنيات
و حيا فيّ الموات
من أحال العتم نوراً
مشرقاً بالحالمات
من سرني في وصالٍ
و احتراني في البيات
من يحيل الكون جمالا
بصدى من ضحكات
من يحاورني مراراً
في كثيرٍ من لغات
من يحيل العيش مراراً
إن تألم من شكاة
من قال لي أحبك
قلت له ويك هات
من يقول لي سلطاني
أكن له كالعُراة  (جمع عروة)
ناسكٌ يسهر الليل
حائزٌ طيب الصفات
لا بدّ بأن أناديه
بعد هذا و آت
أنت في قلبي مليكٌ
يا نقاء الأمنيات
و احتويني بحنانٍ
تعس البعد عباة
و انتشي و أنا 
أغني
حبيتو
و 
بحبو 
و
هحبو
على طول
على طولو

كلمات
الدكتور مالك الحزين الرفاعي

بقلم جمال ال هاشم

شاعرنا الجميل 
أطال الله عمرك شاعرنا 
المخضرم الجميل 
يا سعدي الأحبة نورا 
والشعر السلسبيل 
نحبك بالشعر حمرة 
بالعشق الجمال 
يا صفاء الروح طيورا
بشوق الوصال 
محبتي لك دائمة 
يا نسمات الصبح بدلال
يا جمال الجلوس ملكا
والشيب ساحر الجمال 
بقلم جمال آل هاشم


( الغصن والحسناء )
     ________
الشمس تبتسم في صباح مختلف ، كانت تغزل قطعة من قماش أحمر ، خيوطها تخترق ثنايا الحديقة الجاثمة بصمت ، على حافة ساقية خضراء  ، ربما تنتظر وصول موكب الحسناء ، شتلات البندورة تتندر بتمتمة لا تشبه همسات الشمس ، لتوه يتوافد موكب الحسناء ، بيجامة بألوان السماء تعانق الجسد المرتعش ، الأنامل البيضاء تتسابق لمعانقة فنجان القهوة السرمدي اللون ، كرسي القش يستقبل حسناءه بشغف ، ربما راودته نفسه ، شتلات البندورة اليافعة تلتفت صوبها ، صمتت لحظات ، الحسناء تداعبها كما أم تداعب صغيرها عند ولوج الصباح ، وربما كعاشق يداعب حبيبته حين تميل الشمس عن خط الخطر الأحمر ، مناجاة إلهية تسود المكان ، فجأة تمتد يد الحسناء إلى ذاك الغصن المتمرد ، أرادت أن تعاقبه على غزله الجريئ ، لكن اليد الناعمة لم تكن كذلك في تلك اللحظة ، انكسر الغصن وهوى إلى أرض صلبة ، سبقته دمعة حارقة ، كان يعلم بأنها النهاية ، الأشقاء ينزون خلف براثن الخوف ، أنين يملأ الأفق ، اجتماع طارئ بين كواليسها  ، البيان ينتهي لشجب الجريمة ، تعاضد الأشقاء أذهل الحسناء ، تمسح بيديها على الغصن الذي كان يلفظ آخر أنفاسه ، لم تمنحه فرصة لوداع أشقاءه ، تتوقف المداعبة في نفق طويل ، تغادر الحسناء تاركة فنجان قهوتها الغاضب ، وكرسي القش الذي لم يصل للنشوة الكبرى ، أيام تمر وجفاء الشتلات مازال يكابد آلامه ، موسم العزاء لم ينته  بعد ، كتبت الحسناء في دفتر مذكراتها :   ( حتى شتلات البندورة تئن وتغضب لكني لن أنساك ) ، ذيلت كلماتها بتوقيع وتاريخ أسودين ، الشمس تهدي غزلها الأحمر لثغر الحسناء ، الحديقة تعاود سيرتها بعد انتهاء مواسم العزاء  ... 
_______
وليد.ع.العايش 
25 / 7 / 2016م

السبت، 23 يوليو 2016

الميزان
0000
وجوهٌ شاحبة
بعد الإفلاس
باعتْ كريات الدم 
في أسواقِ الصحراء
تجوبُ مملكةَ التيه
تتلمسُ شفتها
بأناملِ البقاء
عن بقايا كسرةِ خبزٍ
أو حطامِ قبلةٍ٠٠
أستلتْ الروح
من بؤبؤ عينيها
ذات مشوار
تنحتُ ملامحاً
من رمالِ الرغبة
يطيبُ لها
أن تتلو البيانَ
على تلالِ الوهمِ
في جنح الليل الجاني
بولادة الحلم
الغير الشرعي
أنجبهُ الصمت
تستجوبه التنهدات
قد ضج لحظةً 
بالثورات
يتأوه ٠٠ لا يهدأ
كالريح العابر
في صرةٍ
نحو البلدة
يحسب الأيام بالمثقال
على كفة الميزان
بغرامات من الظنون
والكفة الأخرى
بأطنان 
من بالات الامنيات..
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٢٣-٧-٢٠١
عذب فرات
هدير أعاصير قلب الفرات سيول
لطافته بحراً متموجاً بين شواطئ النفوس
شطآنه هي برد العيش هي الجمال
ضحضاح مائه عذب زلال سلسبيل
أنه ماء معين أنه جرح سنين
يدهشك حين تلج ضفافه الخضراء
فهي كأشرعة بيضاء ترتسم فوق سفائن
كحمامات عائدة
فهو بقامتة المديدة يستحظر التاريخ
تاريخ كنوز
أوكقصيدة ملونة توشحت ببرد يماني
يفوح منه مسك هندي دافه عطار في صدف
أنها رائحة وطن أسرار فرات
سيبقى نهراًفيا ضاً منتصباً باسقاً
كنخيل العراق بطلعه النضيد
وبي ظمأ اليه.
صاحب الغرابي

الأربعاء، 20 يوليو 2016

بصدق اعتذر
اعتذار واضح وصريح
من الاخوة والاخوات
حكم مُبرَم لا رَجْعَة فيه
القاضي إبن ناس 
و أصيل أحب نَاسَه 
الأصل في الحكاية 
إنا كنا وما زِلْنا أصدقاء 
في صفحة التواصل ِلِنتواصل 
كنتُ في هذا المجال 
جديد وغشيم(هبا هبا اهيييي) 
يعني عندنا في لبناني 
عقله جَوْزْتَان بِخِرْج يَحمله حمار 
جوزة على اليمين 
وجوزة على اليسار 
هذ هو الحَمَل الصغير 
ببساطة اللقاء والكلمات
عند الاعجاب والتعليقات 
كيفك أبو فلان إن شاء الله مرتاح 
يسعد مساك حفظك الله 
تنشرح النفس ويخفق القلب 
بصدق النوايا لا خبث فيه
كان معي محمد ومَعْرُوف 
والياس وحسين 
تجمعنا وحدة التراب
أحباب من كل الفئات 
أستاذ عبد العظيم
ما شاء الله 
شيء عظيم ما تكتبه... 
ببساطة الكلام ينبت لنا جَناحان 
ونُحَلِق في السماء 
السعادة تغمرنا بالبساطة 
قلوب نظيفة صادقة 
نفوس صافية كصفاء السماء 
ينبوع الطهارة 
ينبع بصدق القَوْل 
لا نقول إلا ما يرضي الله 
لا نعرف الكذب ولا النفاق 
نعشق البساطة بالكلمات
نخجل إن تَصَنَعْنا 
أخي اختي لكم تحياتي 
وإحترامي وتقديري 
حياك الله وجزاك خير الجزاء 
أكرمك الله وعافاك 
حضورك أسعدني و شَرَّفَني 
كلمات مِن القلب إلى القلب
دولاب الزمن لا يقف بأي حال 
كثرت المواقع الاجتماعية 
وكل صديق أحبك ان تكون 
في موقع فلان أحبه
وفلان مِن الأصدقاء أضافك 
وتعددت الإضافات
موقع إكس مع النظام 
والثاني خَصْم ومعارض
والثالث ما بينهما 
والرابع يارب السِترة والسلام... 
وزاد الطين بلة 
المواقع الكترونية
متعددة السياسات 
والتوجهات... 
نقول أهلا بالفكر والإبداع
أهلا بكم في موقع الأحرار
الرأي والرأي الآخر 
جميعنا نسبح في الخيال 
ونكتب أفكارنا 
وعند لحظة الحقيقة 
لكل صَرْح له مَوال 
منشورك في الإنتظار 
إن كان المَنْشور على هواه 
بَثٌ مباشر لا يجب الانتظار 
وإن خالف رأيه 
اسمع طنش أههههوووو
كبسة زر تُطفئ الأنوار 
وكأنك لم تكن.. ولَسْتَ موجود 
تَجاهُل تام من أنت لا أعرفك 
ونعود من جديد لمنشور جديد 
يرضي الحبيب إبن الحبيب
منشور يَسْرَح بِك في الخيال
كلام في العُموميات 
اين كنت ايها الأَلِق 
يافارس الزمان والمكان 
يُرضيك إن منشورك نُشِر 
منشور ينشر ومنشور يُجهَل 
ونعيش خرافة الرأي والرأي الآخر 
كُلُن مِنا بخدقه يتخدق 
حرب في الميدان 
وحرب في القيل والقال 
وصراع النفوس مع الافكار 
وبذلك نخسر... 
جميعنا في خسران مُبين 
خسرنا الكثير مِن الأصدقاء
ونقول تَجْمعَنا الأُخوة والأوطان 
المعذرة.. المعذرة.. المعذرة 
إن كنا أسأنا لحبيب أو أخ كريم 
أو لصديق صَادِق صَدُوق 
ها أنا ولن أَحِيد 
سأقول الحقيقة مِن وجهة نظري
بمنظار سيد الخَلْق 
سيده رب السماوات والأرض 
وتحية لِمَن بهذا تَقَبَلَني 
وألف تحية لِمَن لم تعجبه أفكاري
سلام.. سلام..سلامي
لجميع اخوتي وخلاني ....
عبد العظيم كحيل

نا لا أكتب شعرا....
......................أنا ابكي على بلدي
...... الى مصطفى والفرات .....
بلادي سألتُ الرَّبَ عنكِ فعودي
كما كُنتِ زهرة الدنيا والوجودِ
بلادي والجباهُ الشمُ تحملكِ
على السنا بيارق المجدِ والسعودِ
ترعاكِ على الجسرِ مشانقاً ودماً
وفراتُكِ يعتسلُ بدِمِ الجنودِ
تكمالبوا على نفطكَ بلا شرفٍ
وعطشوكَ صبراً عُجامَ الحدودِ
أينسى الزمانُ اِنّا اولُ الذّرُ خلقاً
و أول من توضأ وقام للسجودِ
فينا الأسماءُ كلها . اولنا محمدٌ
ولنا المهديُ محمدٌ خير الورودِ
لسنا بلا عزيمةٍ ولكنه وًردُنا
نوقع العقدَ بسارية الخلودِ
ونمضي بالليل البهيم أضاحياً
ونصلي فجرًهُمْ يا عراق اسودِ
سنعيد مجدَ الطفِ بصولاتنا
ونقولها يا زينبً كرري وأعيدي



والله لن تمحوا ذكرنا أبدا
وسنكتبها لكم بالنارِ والحديدِ
ولن نجعلها ردماً بيننا
سنجعلها ناراً بنارالنمرودِ ..........
..................................علاء سلمان كاطم . بصره . العراق









نوية القلب #
قلبك ارض 
ضمت بذرة 
مناخ 
مورد رطب 
جذور
هاجس الشمس 
نسيم دلال 
حياء 
او موت بالاحشاء 
كائن يتنفس 
او يغفو 
ذبول 
حياة تنبض 
يوخز الجلد 
والشريان 
سويداء نوية 
نواة زرعت 
تربة ناظرة 
وحب زاخر كوليد 
من مشيمة اضطرار 
لم يزل يسقى 
بمياه الشوق 
من ساقية الامل 
نظرة ويورق 
اغضان استبرق 
للوسن والوسن 
للذاكرة 
هلال 
علاءالخزرجي
الصمت عبادة #
باللبان المتصاعد لاغبار 
صمت في طقوسه حروف 
عبادة والناسك بين العطور 
زاهد به المؤمن فخور 
في اطروحته ترجمان زاخر 
خائف من الجدار 
من ارتطام الهواء بالاشجار 
هو يؤدي طلاسمه وقته مهدور 
يوما سيعلن بنهرالغانج الشهير 
تاج محل منه لايغادر 
علاء الخزرجي

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

خوف الملاك كالشبح # فوبيا فوبيا فانتا الشراب مر لم يعد للصودا طعم لنغمة السيدة حسيبك للزمن امسح عينيك من قروح ووجهك القمر ملئ بالصخر وبين كوكبيك فلق القمر ووديانك بلا سيل قمر كشبح طائر ملك الجن غائر وجنيات المغار في كينونة القدر حيرة بعد لم يؤدي تحصين اولايتلو قسم الحضور يسعر في لهيب مارج ايقونة الحزن خوفها ارتياب شبح حواء العصر يرتدي كفن الزمن الغابر علاءالخزرجي

خوف الملاك كالشبح #
فوبيا فوبيا
فانتا الشراب مر
لم يعد للصودا طعم
لنغمة السيدة حسيبك للزمن
امسح عينيك من قروح
ووجهك القمر ملئ بالصخر
وبين كوكبيك فلق القمر
ووديانك بلا سيل
قمر كشبح طائر
ملك الجن غائر
وجنيات المغار
في كينونة القدر
حيرة بعد
لم يؤدي تحصين
اولايتلو قسم الحضور
يسعر
في لهيب مارج
ايقونة الحزن
خوفها ارتياب
شبح حواء العصر
يرتدي كفن الزمن الغابر
علاءالخزرجي

صاحب الغرابي جريرة لسان رجل أشتعل رأسه شيب عاش في صومعة في أقاصي الجبال كابد غربة وعزلة في احدى ساعات الصباح الأولى أتجه شعاع الشمس صوب رابية بريق لمعانه كحجر كلس ابيض بعدها سمع صوت كأنه حفيف أوراق تبعه هائماً كأبل عطشى بين كثبان هيم لايرويها ماء سماء سلك طريقاً بين جبلين رأى رميم عظام جذوع نخل وجرار سمع همهمة رجل داهمه على حين غفلة واذا به رجل عجول أجحفه حقه الدنيا فلك دوار وقف أمامه كناقة كسيرلقبول عذر وهنا أنا قبالك لساني كليل كنا قانعين لكنها وسوسة صدر زلة لسان نكب عن الطريق أخذ يفضفض عن نفسه ظاهراً وباطن بعدها تنفس الصعداء جثى على ركبتيه تعانقا ساعتها جلا همه كان أخوه بلبان أمه هذا فراق بلغ أشده.